قصص نجاح

أستفاد من خدماتها 85300 شخصاً

المؤسسة تدعم وتشغل 37 مرفقاً صحياً في 6 محافظات

 أدت  الحرب التي تشهدها اليمن منذ مارس 2015م الى انهيار شبه كامل للنظام الصحي في البلاد، نتيجة إغلاق ما يربو من 50% من المرافق الصحية لعدم قدرة الجهات المختصة على دفع مرتبات العاملين الصحيين وتوفير النفقات التشغيلية لاستمرار عمل المرافق.
تدهور النظام الصحي ادى الى انتشار الأمراض والاوبئة ومنها وباء الكوليرا الذي تسبب بإصابة أكثر من مليون شخص ووفاة نحو 2700 آخرين، كما توفي نحو 84 شخصا واصابة 1516 بوباء الدفتيريا بحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية (WHO).

المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية حرصت منذ اندلاع الحرب على تبني مشاريع اغاثية لتلبية الاحتياجات الأساسية من الخدمات الصحية خلال الازمات والطوارئ، وكثفت من جهودها ووسعت نطاق عملها لتنتقل إلى محافظات جديدة ومديريات نائية سكانها بأمس الحاجة للحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية.

استجابة للطوارئ الصحية
يؤكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدكتور فارس الوعيل، أن المؤسسة استجابت للطوارئ الصحية في اليمن بعد أن شارف النظام الصحي على الانهيار وتوقف مئات المرافق الصحية عن العمل، وسخرت كافة إمكانياتها البشرية والمادية لإيصال الخدمات الطبية إلى المحتاجين لها في 6 محافظات، تصنفت كمناطق متضررة بصورة رئيسية جراء الحرب والنزوح.

ويضيف الوعيل " منذ مطلع العام 2017 وحتى أبريل 2018 قامت المؤسسة بدعم تشغيل 37 مرفقاً صحياً في محافظات البيضاء، صنعاء، إب، عمران، الجوف ومحافظة المحويت، أغلبها توقفت عن العمل بسبب ظروف الحرب وعدم توفر ميزانية تشغيلية لها، ومنها كانت ما تزال مغلقة منذ إنشائها.
وأشاد الدكتور الوعيل بمستوى التنسيق والتعاون بين المؤسسة وشركائها سواء في مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (صندوق التمويل الانساني - اليمن) أو منظمة الصحة العالمية.

مشيراً إلى أن المؤسسة عملت على إعادة تأهيل وتشغيل تلك المرافق ورفدها بالأدوية بصورة شهرية، كما قامت بتزويدها بمعدات ومستلزمات طبية وأثاث ومنظومات كهربائية تعمل بواسطة الطاقة الشمسية، بالإضافة الى دعم الكادر الطبي العامل فيها بحوافز مالية شهرية.

6 محافظات
المرافق الصحية التي دعمتها المؤسسة توزعت في ست مديريات بمحافظة البيضاء وعددها 16مرفقاً، و7مرافق في محافظة المحويت، و3مرافق في محافظة إب، و3مرافق في محافظة صنعاء، و3مرافق في محافظة عمران و3مرافق في محافظة الجوف،  وتنوعت الخدمات التي تقدمها للمواطنين ما بين معالجة الإسهالات المائية الحادة وخدمات الرعاية الصحية الأولية والتكاملية ورعاية النساء والأمومة الآمنة والصحة الانجابية وتطعيم الاطفال.
دور كبير

يقول مدير برنامج الصحة والتغذية في المؤسسة، الدكتور عبدالوهاب زينه، أن دور المؤسسة في مجال الصحة كان كبيراً وحظي بتقدير السلطات المحلية وساهم في حصول آلاف النازحين والمتضررين والمحتاجين على خدمات صحية جيدة.

مشيداً بدور السلطات المحلية ومكاتب الصحة في تلك المحافظات والمديريات وتسهيل كافة أنشطة المؤسسة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تشغيل تلك المرافق.
ويضيف الدكتور زينه " خلال العام 2017 والربع الأول من العام 2018 قدمت المرافق الطبية التي تدعمها المؤسسة وتشرف على تشغيلها خدماتها لعدد 85300 منهم 17753 من الرجال و19753 من النساء و19809 من الأولاد و22042 من البنات من المحافظات المستهدفة.
 
اعمال يلمسها المواطن
بدوره أعتبر مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة البيضاء، الدكتور فؤاد ادريس، أن المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية شريك رئيسي وحقيقي في القطاع الصحي.

مؤكداً ان المؤسسة تدخلت في أكثر من مديرية من مديريات محافظة البيضاء في تقديم خدمات الرعاية الصحية والاولية، وكذا في مكافحة وباء الكوليرا.
وقال الدكتور ادريس " أثبتت المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية أنها وطنية من خلال ما تقوم به من اعمال يلمسها المواطن ونلمسها نحن كمسؤولين في القطاع الصحي نشرف على أنشطة المؤسسة".