قصص نجاح

المؤسسة تحل مشكلة الصرف الصحي في مدينة الرجم وتقضي على مسببات انتشار الامراض

 احدى البيارات المكشوفة في حارة الكهرباء - مدينة الرجم
منذ سنوات وأكثر من ألفي شخص من الساكنين في مدينة الرجم بمحافظة المحويت يعانون جراء تردي خدمات الصرف الصحي، فمئات المنازل التي لم تربط بشبكة الصرف الصحي أقامت بيارات صغيرة وبعضها غير مغطاه.

تفاقمت المشكلة البيئية بعد طفح الكثير البيارات إلى الاحياء السكنية والشوارع الرئيسية والفرعية، لتتكون مستنقعات ضحلة في تلك الاحياء وتنتشر الروائح الكريهة وتتكاثر مسببات الأمراض كالذباب والبعوض، وتسجل عشرات الاصابات بوباء الكوليرا والإسهالات المائية.

حارة الكهرباء وحدها ظلت تعاني من وجود نحو 30 بيارة كبيرة ومكشوفة ممتلئة بمياه الصرف الصحي، كان لها إخطار كثيرة لعل أبرزها انها شكلت مرتعا لتكاثر مسببات الامراض والاوبئة ومصدراً لتصاعد الروائح الكريهة، كما أنها شكلت خطيرا حقيقيا على حياة الأطفال والمارة، نظرا لقربها جدا من المنازل والشوارع في الحي.

يؤكد رئيس لجنة المستفيدين الشيخ امين محمد الولي أن حارة الكهرباء كانت تعاني من انتشار الامراض والاوبئة بسبب وجود البيارات المكشوفة والروائح الكريهة.

 المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الإنسانية (NFDHR) تدخلت في مديرية الرجم لتنفيذ مشروع  التدخل الطارئ في الغذاء والمياه والصحة للمجتمعات المتضررة في مديرية الرجم بتمويل من صندوق التمويل الانساني- اليمن .

كان من ضمن أنشطة المشروع إنشاء شبكة الصرف للجزء الأكثر تضرراً في مدينة الرجم.

يقول مدير المشروع المهندس محمد الكبسي: "استهدفت المؤسسة حارتي الكهرباء والحارة الجنوبية في المدينة، وقامت بإنشاء شبكة بطول 1641 متر لربط تلك الاحياء بشبكة المجاري الرئيسية في المدينة".

ويضيف الكبسي "شبكة الصرف الصحي ستسهم في ربط 295 منزل في الأحياء المستهدفة بشبكة الصرف الصحي، وستحل مشكلة طفح البيارات المكشوفة وتضمن التخلص من المستنقعات الضحلة وتقلل من انتشار مسببا ت الامراض".اعمال ردم شبكة الصرف الصحي -حارة ا لكهرباء مدينة الرجم محافظة المحويت

مدير عام مديرية الرجم- رئيس المجلس المحلي الشيخ  علي يحيى المرجله، وصف تدخل المؤسسة  بـ ( الجيد بكل المقاييس).. مؤكداً ان المشروع سيحل مشكلة الصرف الصحي في الاحياء المستهدفة.

اما مدير عام مكتب الصحة بمديرية الرجم، محمد الحفاشي، فيؤكد أهمية تنفيذ  مشروع الصرف الصحي في تلك الاحياء، وأنه سيسهم اسهاماً مباشراً في تحسين الوضع البيئي ويخفف من عدد حالات الإصابة بأمراض الاسهالات والملاريا في تلك الاحياء.

واعتبر أن ربط الحارات المستهدفة بشبكة المجاري سيعمل على تقليل نسبة الامراض التي مثل الملاريا والاسهالات وسينهي تصاعد الروائح النتنة والكريهة وسيخلص الاحياء السكنية من المستنقعات الضحلة.

مشروع ربط حار تي الكهرباء والحارة الجنوبية بشبكة الصرف الصحي استفاد منه 2065 شخصا بينهم 405 من الرجال و421 من النساء و607 من الأولاد و632 من البنات.